الصيف وأنا
الشاعر: غازي القصيبي · البحر: السريع
«الصيف وأنا» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يرتحل الصيف..فقوميبـنا — نسكب في وداعه دمعتيـنْ
كان كريماً..طيباً..طيـبـاً — أحبـنا محبة الـوالديــن
هيأ في الشمس لنا مقعداً — وفي ظلال الورد أورجوحتين
وصير البحر لنا منـزلاً — فنحن ضيفان على موجتين
وحولّ الرمـل إلى لؤلـؤٍٍ — نبني به قـصراً أو قلعتيـن
وردني بعد مشيبي فتىً — تعجب من نضرته كل عين
توَّجَنا أنا أمير الهوى — وأنتِ أحلى الغيد في الخافقين
يرتحل الصيف فوالهفتا — على زمان..كغبار اللجين
كان لنا حيناً..وكنا له — فما له أنساب من الراحتين؟
يرتحل الصيف وأبقا أنا — أمشي على الثلج..بخفي حُنين
والثلج في بيتي..وفي أضلعي — وفي قوافيّ..وفي اللمّتين
أبصرني الصيف هنا مرة — أشك أن يبصرني مرتين
1995 — 1995
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
- الوالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
- تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- توجنا: توج: التَّاجُ، مَعْرُوفٌ، والجمعُ أَتواجٌ وتِيجانٌ، وَالْفِعْلُ التَّتْويجُ. وَقَدْ تَوَّجَهُ إِذا عَمَّمَهُ؛ وَيَكُونُ تَوَّجَهُ: سَوَّدَهُ. والمُتَوَّجُ: المُسَوَّدُ، وَكَذَلِكَ المُعَمَّمُ. وَيُقَالُ: تَوَّجَهُ فتَتَو …