الْقَنْطَرَةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا يَسْتَوِي الْعَالِمُ الْفَهَّامُ وَ الْجَاهِلُوَ لَيْسَ يَبْلُغُ قَبْلَ الرَّاكِبِ الرَّاجِلُ
كُلُّ الْغِنَى أَنْ يَحُوزَ الْمَرْءُ مَعْرِفَةًيَلْقَى لَدَيْهِ الْجَوَابَ الْأَفْحَمَ السَّائِلُ
ذُو مَنْطِقٍ كَانْبِلَاجِ الصُّبْحِ، ذُو عِبَرٍكَالدُّرِّ يَقْذِفُ سُيَّاحًا بِهِ السَّاحِلُ
إِنْ كَانَ فِي مَجْلِسٍ دَوَّتْ بَلَاغَتُهُيَا مَرْحَبًا بِرُعُودٍ بَعْدَهَا الْهَاطِلُ
كَأَنَّ مِنْ شَفَتَيْهِ الشَّهْدَ مُنْسَكِبٌذَيَّاكَ زُنْبُورَةٌ، ذَا نَحْلَةٌ عَاسِلُ
تَقُولُ فِي الْجِدِّ لَيْسَ الْهَزْلُ شِيمَتَهُهَيْهَاتَ فِي الْهَزْلِ يَأْتِي مِثْلَهُ الْهَازِلُ
طَلْقُ الْمُحَيَّا رَفِيعٌ فِي تَوَاضُعِهِصَافِي السَّرِيرَةِ شَهْمٌ طَيِّبٌ فَاضِلُ
فَذٌّ عَنِ الشَّرِّ وَ الْأَشْرَارِ مُبْتَعِدٌجَلْدٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مُقْبِلٌ فَاعِلُ
يَجُودُ بِالْمَالِ فِي الْإِحْسَانِ يُنْفِقُهُوَ إِنَّمَا يَسْتَحِقُّ الْعِزَّةَ الْبَاذِلُ
تَبْلَى الْعِظَامُ وَ لَا يَبْلَى الْكَلَامُ إِذَاأَنَارَ كَالشَّمْسِ قَوْمًا بَدْرُهُمْ آفِلُ
إِنَّ الْجَهُولَ إِذَا عَزَّتْ مَكَانَتُهُوَ الْتَفَّ مِنْ حَوْلِهِ الشَّيْطَانُ وَ الْبَاطِلُ
صَارَ الَّذِي الْحِلُّ وَ التَّحْرِيمُ فِي يَدِهِصَارَ الْإِمَامَ يُصَلِّي خَلْفَهُ الْوَاسِلُ
قِيقٌ تُرَائِيهِ بِالْأَقْوَالِ حَاشِيَةٌوَ حِقْدُهَا شَارِبٌ مِنْ قَلْبِهَا آكِلُ
فَظٌّ عَنِيدٌ سَخِيفُ الرَّأْيِ عَاجِزُهُإِنْ يَنْطِقِ انْفَضَّ عَنْهُ السَّامِعُ الْعَاقِلُ
رَعَاعَةٌ كَنَعَامٍ لَا احْتِلَامَ لَهُعَيْنٌ تَرَى وَ فُؤَادٌ مُغْمِضٌ غَافِلُ
قَدْ يَنْبُعُ الْمَاءُ مِنْ صُلْبِ الصُّخُورِ وَ قَدْتَخْضَرُّ بَعْدَ سِنِينَ الصَّاحَةُ الْمَاحِلُ
لَكِنْ أَخُو الْحُمْقِ بَاقٍ فِي حَمَاقَتِهِيُعْلِيهِ مَا جَاءَ إِلَّا قَدْرُهُ السَّافِلُ
الْمَرْءُ مِنْ أَصْغَرَيْهِ النَّاسُ تَعْرِفُهُقَلْبٌ شُجَاعٌ، لِسَانٌ بَارِعٌ جَازِلُ
وَ النّاسُ مِنْ غَيْرِمَا عِلْمٍ وَ لَا أَدَبٍنَخْلٌ صَرِيمٌ عَقِيمٌ مُفْلِسٌ عَاطِلُ
لَا خَيْرَ فِي أُمَّةٍ يَشْقَى مُعَلِّمُهَايَعْرَى وَ يَحْفَى وَ كُلٌّ لَابِسٌ نَاعِلُ
لَوْ كَانَ ذَا سُلْطَةٍ مَا كَانَ مُحْتَقَرًالَكِنَّ مُحْتَرِفَ الْفِكْرِ امْرُؤٌ فَاشِلُ
لَوْ كَانَ ذَا ثَرْوَةٍ مَا كُنْتَ تَحْسَبُهُسِمْسَارَ حَرْفٍ تَقَضَّى عَصْرُهُ الْفَاضِلُ
لَوْ كَانَ عِنْدَهُ أَكْتَافٌ مُفَلْطَحَةٌكَانَتْ حُوَيْجَاتُهُ تُقْضَى وَ لَا حَائِلُ
لَوْ كَانَ بَائِعَ حَلْوَى فِي مَحَلِّهِ أَوْمَسَّاحَ أَحْذِيَةٍ مَا لَامَهُ الْعَاذِلُ
أَوْ كَانَ كَالْآخَرِينَ الْمُخْطِئِينَ لَمَاعُدَّتْ عَلَيْهِ الْخَطَايَا سَهْلُهَا قَاتِلُ
لَوْ لَا مِثَالِيَّةٌ عَمْيَاءُ يَتْبَعُهَانَالَ الْغِنَى؛ وَ سِوَاهُ مُرْتَشٍ نَائِلُ
أُعْطُوا الْمُعَلِّمَ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةًإِنَّ الْمُعَلِّمَ فِي إِمْلَاقِهِ وَاحِلُ
الدَّارُ خَالِيَةٌ إِنْ كَانَ يَمْلِكُهَاأَصْلًا، وَ جَيْبُه فلْسٌ دَاخِلٌ رَاحِلُ
يَافُوخُهُ ابْيَضَّ كَالطُّبْشُورِ مِنْ قَلَقٍوَ الْجِسْمُ مِنْ نُقْصِ أَصْنَافِ الْغِذَا نَاحِلُ
لَا الْأَجْرُ يُطْعِمُ أَطْفَالًا وَ أُمَّهُمُأَوْ يَدْفَعُ الدَّاءَ؛ وَ هْوَ الْعَاشِقُ النَّازِلُ
إِبْنٌ يُنَادِيهِ: إِنَّ النَّعْلَ تُؤْلِمُنِي،بَعْلٌ تُذِيقُهُ سُهْدًا أَنَّهَا حَامِلُ
وَ آخِرَ الشَّهْرِ تَأْتِيهِ الْمَنِيَّةُ إِذْتَأْتِي الْفَوَاتِيرُ تَتْرَى مِثْلَمَا الْوَابِلُ
لَنْ تَبْلُغَ الْعَلْيَ أَجْيَالٌ يُدَرِّسُهَاوَ الْهَمُّ وَ الْغَمُّ أَطْنَانٌ لَهَا حَامِلُ
أَحْرَى بِهَذَا الْمُرَبِّي أَنْ يُعَادَ لَهُبَعْضُ اعْتِبَارٍ وَ بَعْضُ الْعِزَّةِ الزَّائِلُ
عن القصيدة
«الْقَنْطَرَةُ» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.