أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّباوأَصبوا إلى شرخِ الشبيبةِ والصَّبا
وقلبي إلى الحي الجلاحيّ لم يزلمشوقاً على ماء العُذُيب معذّبا
واغيدُ براق الثنيّات واضحٌأبي القلب عن حبِّيهِ أن يتقلَّبا
له شَعَرٌ ما اهتزَّ إِلا تثعبنتذوائبهُ، والصُّدغ إلاتعقربا
وكم ليلةٍ قد بِتُّ أُسقى بكفِّهِعلى وجهه، نادمتُ بدراً وكوكباً
حكت فَمَهُ طعماً وريحاً ، وخدَّه، إذا مزجوها، رقَّةً ونلُّهبا
وهل ليلةٌ أَمسَى لميعاد وصلِهمُسَيلِمةً ، إِلاَّ وأصبحتُ أشْعَبا
وقائلةٍ لي أصبحت لاهياًبزُخرُفِ دنيا كُلّما رُمْتُهُ أَبى
لعمرُكَ ، ما شرخ الشبيبةِ راجعٌإذا ما تولّى العمرُ عنكَ وجنّباً
وللشيب شعرات تدلُّ على الفناإذا ابتسمت في عارض المرء قطّبا
عن القصيدة
«أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.