الحسن لا يشرى ولا يستجلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَفَرَتْ فقلت لها أهذا كوكبقالت أجل وأين مني الكوكب؟
وتبسّمت فرأيت رئما ضاحكاعن لؤلؤ لكنّه لا يوهب
وتمايلت فالسمهري مصممورنت فأبصرت السّهام تصوّب
أنشبت ألحاظي بورد خدودهالّما رأيت لحاظها بي تنشب
قد كلمت قلبي ولم ترفق بهواللّحظ لو درت المليحة مخلب
بيضاء ناصعة كأن جبينهاصبح وطرتّها عليه غيهب
يا طالما اكتسب الحرير ملاحةمنها ويكسب غيرها ما يكسب
ولطاما بعض النساء حسدنَهاولطالما حسد السليم الأجرب
بين الطلاء وبينهنّ قرابةمشهورة عنها الجميلة تنكب
إنّ الملاحة عندها عربيةوجمال هاتيك الدّمى مستعرب
قل للغواني إنّها خلقت كذاالحسن لا يشرى ولا يستجلب
فإذا بلغتنّ الجمال تطريافاعلمن أنّ بقاءه مستعصب
هيهات ما يغني الملاح الحسن إنكانت خلائقهنّ لا تستعذب
إني بلوت الغانيات فلم أجدفيهن قطّ مليحة لا تكذب
وصحبتهنّ فما استفدت سوى الأسىما يستفاد من الغواني يتعب
وخيرتهنّ فما لبكر حرمةترعى وأعذر من رأيت الثّيب
لا يخدعنك ضعفهنّ فإنّمابالضعف أهلكت الهزير الأرنب
عن القصيدة
«الحسن لا يشرى ولا يستجلب» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.