شكوى فتاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظمها بلسان أرغمها ذووها على الاقتران برجل طاعن في العمر
--------------------
لي بعل ظنّه الناس أبيصدّقوني أنه غير أبي
واعدلوا عن لوم من لو مزجتما بها بالماء لم يُستعذبِ
ربّ لوم لم يفد إلا العناكم سهام سدّدت لم تصب؟
يشتكي المرء لمن يرثي لهربّ شكوى خفّفت من نصب
...
زعموا أن الغواني لِعَبٌإنما اللعبة طبعا للصبي
وأنا ما زلت في شرخ الصّبافلماذا فَرّطَ الأهلونَ بي؟
ليَ قَدٌّ وجمالٌ يزدريذاك بالغُصنِ وذا بالكَوْكَبِ
قد جرى حبّ العُلى مجرى دميفهي سُوّلي والوفا من مشربي
أنا لو يعلم أهلي درّةظُلمت في البيع كالمخشلبِ
أخدوا الدينار مني بدلاأتراني سلعة للمكسبِ؟
لا، ولكن راعهم عصر بهساد في الفتيان حبّ الذّهبِ
ليس للآداب قدرٌ بينهمآه لو كان نضارا أدبي!
حسبوني حين لازمت البكاطفلة أجهل ما يدري أبي
ثمّ بالغول أبي هدّدنيأين من غول المنايا مهربي؟
أشيب لو أنّه يخشى الدّجىشابَ ذعراً منه رأس الغيهب
ليت ما بيني وبين النوم منفرقةٍ بيني وبين الأشيبِ
يا له فظا كثير الحزن لايعرف الأنس قليل الطّربِ
يُخضِبُ الشّعر ولكن عبثاليس تَخفى لغة المستغربِ
قل لأهل الأرض لا تخشوا الرّدىإنّه مشتغل في طلبي
ولمن يعجب من بغضي لهأيها الجاهل أمري اتّئب
إنما الغصن إذا هبّ الهوامال للأغصان لا للحطبِ
وإذا المرء قضى عصر الصّباصار أولى بالرّدى من مذهبي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«شكوى فتاة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.