المدخل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقعت نحلة على الأقحوانفإذا في القفير شهد
ومشت بعدها على الأغصاندودة فالغصون جُرْدُ
وهمى الغيث في الحقول ففيهاشجر وارف وزهر
وأصاب الرمال كي يحييهافهما ميّت وقبر
أنا غيث ، فإن وجدتك حقلافأنا العشب والشجر
غير أني ، إذا لقيتك رملا،لست شيئا حتى المطر
وأنا الأقحوان سيّان عنديعشت يوما أو بعض يوم
لا أبالي الفناء إن كان مجديفي فنائي أو مجد قومي
إن تغب في فراشة ألوانيفأنا زهرة تطير
وإذا انحلّ في الشعاع كيانبفأنا في الضّحى عبير
جنّبوني الفناء في الديدانإنه المصرع الكربه
وانعدام الأريج والألوانواندثار لا مجد فيه
كن شعاعا يبين فيه كيانيلا ظلاما ولا رغام
ولأعش في الشعاع بضع ثوانفهي خير من ألف عام
عن القصيدة
«المدخل» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.