أنشودةٌ في سماء النهايات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان يبكيكان في قلبهِ بعضُ نبضٍ سقيم
كان في روحهِ كل حبٍ ...وعشقٍ ....
وأجنحةٍ من غيابكان يصرخُ من شدةِ الألمِ المستديم
كان مثلَ الهواءِ بقايا ...بقايا من الصمتِ ...
بل قطرةٌ من سرابيفوحُ بعطرِ الرجولةِ في كل درب
يختالُ بين القصائدِ ...يأتي على صهوة ِالريح
يجمعُ من مقلتيهِ نزيفَ التّأملِ ...يخلدُ للنومِ في همهمات ِالعذاب
قابَ قوسينِ من لمسةٍ في الفضاءِ الرحيبأيها الموغلُ في الشكِ ..
ماذا تراك أنتهيت إليههل تأملّتَ في أوجهِ العابرين
هل كسرتَ المرايا ....على رعشاتِ الكلامِ المباح
شهقةٌ ويطّلُ الصباحوترجِعُ للخلفِ ميلا و ألفاً ..
وأكثرَ مما نزفتَ بصدركَ من مطرٍ جامح ٍ..وأنينَ رياح
تفجّرُ فيكَ التعجّبَ في منطقِ العاشقينوتنسابُ بين الشظايا شظايا تلاطفُ بؤسكَ
في رقةٍ من يقينوتؤمن أنّ حدودَ التشرذمِ بالمكرِ والكذب ِ...
سنةٌ من سننِ الخائنينهل ُتراها استباحت شروقَ يديك
أم تراها تظّفرُ أنفاسها بين غنجِ التمنّعِ ...حيناً وحين
أيها العائدُ الأنَ من ملكوتِ المدادترفّق اذا ما أعتليتَ السكون
وناداكَ بين المدى والجنون ِ.... الحدادْشاعراً أنجبته الحكاياتِ سطراً
وأنشودةً في فضاءِ النهاياتترفّق وحاذي ُخطاكَ على سورِ قلبي
وهاتِ يديكَ الّـّي لنمضي ...ونسرعَ في الخطوِ نحو البدايات
لاتوصني فلتكن أيها العائدُ الأمسَ منيولا توصني إن ذرفتكَ ثلجاً بعيني
ولا توصني إن نفضتُ غبارَ النساء ِالجميلاتِ عنيولا توصني إن تعمدّتُ قتلَ القصائدِ قسراً وأسقطتُ فني
ولا توصني إن تلصّصتُ بالخطوِ نحو التي في فؤادي ...وأسكنتها طعنةً بيميني....
لتصرخَ من شدة ِالموت ..مالت على خنجري وهي تنسابُ في قسمٍ كاذبٍ وانكسار
ولا توصني ان جمعتُ يديها...وكفنتّها كالدمى مثلما كان يلعبُ في رقة ٍوحنان...
بأول شارعنا صبيةٌ بالجوارولا توصني إن نزعت ُحروفي ...
وأنسجتي ...وبكائي ...
ودمعي ...ونيرانَ قلبي...
ولذتُ إليكَ ببعضّي ... والنزفُ يملئني وانا اتظاهرُ من شدةِ القهرِ..أني سأمضي وأشلاء ُجيدي على كلِ ركنٍ كهذا الغبار
ولاتوصني إن أتيت ُ...ودنّس ُجرحي دماء ُالذين أرتضوا طعنَ قلبي
كنتُ أبكيوكان الذي كان يبكي
النهاركان الذي كان يبكي
النهار
عن القصيدة
«أنشودةٌ في سماء النهايات» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.