مزامير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعيــــني أصــــــدِّقْبأن الصباح ..صباح
تبسَّم حين ابتسمتِوأنَّ رنين المنبه ليس نذيراً
لكي تستفيــــق الجـــــــراح ..وتعلــــن مــــوتي
ولستُ أقوم على صوت أمِّيتشد المخدةَ من بين حضني
وتضحك .. تضحك ..حين أتمتم .. باسمك أنتِ
دعيني أصدِّقْبأنَّكِ ..
لستِ خيالاً جميلاًيرتب فوضاىَ في كلِّ ركنِ
وتأتين حين أراود شِعريبفنجان شاى ..
وغمزة عيــــنِفيرقص ..
قلبُ عذاري القصيدِعلى كلِّ بيــــتِ
...دعيني أصدِّقْ
بأنَّا التحفنــــابدفيء التوحّدِ بعد الشتاتِ
وأنَّا نجـــــــوب الشوارعَدون التوجّس .. والالتِفاتِ
وأنَّ اعتقال النــــوارسأضحى من الذكرياتِ
وأنَّك .. حين يَنِمّ ضميرييجيبك صمتي
...دعيني أصدِّقْ
بأنَّ المقـــــاعدتحسد ما تجلسين عليهِ
وأنَّ الفساتيــــنتحسد ما قد أشرتِ إليهِ
وأنَّ الكؤوس تغارلأنك إخترتِ كأساً ..
ومنه شربتِدعيني أصدِّقْ
بأنَّ الغــــروب يجيء ..بــــدون وداع
ولسنا نقايض بالدمع شمســــاًلكي ما تُخلِّف بعضَ شعاع
ولستِ تخافين عينَ الرقيبِولستُ أخاف
...ولستٌ ..
ولستِ ..دعيني أصدِّقْ
بأنَّك غضبى ..لأني تركتُك طول النهار
وأنَّكِ ..تصطنعين خصـــــاماً
يذوب علي قُبلة الإعتذاروأني أظلّ أسائل ثغرَكِ
هلاّ غفــــرتَ ..وهلا غفــــرتِ ..
دعيني أصدِّقْبأن ارتعاشة كفّي علي وجنتيكِ ..
حقيقــــــهْوأن ارتشافي لصوتِكِ ..
إذ تسكبين النداءَ عليَّ .....
حقيقةوأنَّا معـــــاً ..
نحتسي الأغنيات بشرفة بيتيدعيني أصدِّقْ ..
بأنَّ المرايــــــا ..تَنَفَّسَ فيها الغرور
بمشطك يخطر فوق الحريرْوأنَّك ..
حين أنادي عليك ..تجيبين صوتي
دعيني أصــــدِّقْبــــأنّ كيــــاني ..
يطارد خطوَك فوق ابتهاج المكانِويرقب سمعي اقترابَك نحوي
فتخضرّ تحت خطاك الأغاني...
دعيني أصدِّقْبأنَّكِ أنــــتِ
وأني حبيبكِ ..في كلِّ وقــــتِ
دعيني ..أصدّقْ ..
بأنِّي ..حبيبكِ ..
في ..كلِّ ..
وقتِ ..
عن القصيدة
«مزامير» من شعر أيمن صادق، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.