هل تبيض الديوك في مدريد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعبتُ من جرحكِ المغروس في جوفيومن أناشيدك المشروخة الحرفِ
ومن صلاةٍ بها الآياتُ غائــــــمةٌطاردتُ قِبْلَتَها بالعار .. والخــــوفِ
فما استُجيبَ دعاءٌ أنتِ سَجْدَتَهُولا استُفِزَّ نداءُ الثأرِ في السيفِ
وأنتِ تحت سرير البغي لاهثةٌيئنُّ عريُكِ بالخذلانِ .. والضعفِ
يا أمَّ قُرْطُبَةٍ .. من خانَ قُرْطُبَــــــةًيبيع اخوتَها بالوعدِ .. والخُــــــلْفِ
فكيف تهتف للنخَّاسِ ساحتُهاوتُجْلِسُ الابن مبهوتاً كما الضيفِ
ممدودةٌ كفُّه للديكِ في شغـــــفٍلأن يَبِيضَ.. فَبَالَ الديكُ في الكــــــفِ
ولم تَزَلْ ترقب البيضاتِ حسرتُـــــهيقامر الخطوَ بين الوهمِ .. والزيف
تعبتُ من جُرحكِ المغروس في جوفيتعبتُ من تعبٍ بالصبر يستكفي
فكيف أهرب من عشقي ومن وجعيوأنتِ فيَّ ..وقدَّامى .. ومن خلفي
وأنتِ حزني الذي للقهرِ شيَّعنيوأنتِ مقصلةٌ .. لم يعْصها حتـــــفي
يا أنتِ ..يا أَرق التسبيحِ منكسراًمَنْ لوَّثَ الفجرَ في عينيكِ بالنزفِ
ومَنْ تناومَ عن ضوضاءِ ذلَّتــــهِحين اغتُصِبْتِ وأغشى مقلةَ الطرْفِ
ومَنْ تراقصَ خلف البابِ منتشياًوشيَّعَ الطهرَ للأوغادِ بالعـــــزفِ
و ألْفُ مَنْ تستحي من عُهْرِ أجوبَةٍتستملىء الكأسَ عاراً سائغ الرشْفِ
ذنب هواكِ .. تخون القلبَ توبتُه ....أستغفرُ اللهَ .. حتى التوْب .. لا يكفي
لا يكفي
عن القصيدة
«هل تبيض الديوك في مدريد» من شعر أيمن صادق، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.