هل تبيض الديوك في مدريد

الشاعر: أيمن صادق · البحر: البسيط

«هل تبيض الديوك في مدريد» من شعر أيمن صادق، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعبتُ من جرحكِ المغروس في جوفي ... ومن أناشيدك المشروخة الحرفِ

ومن صلاةٍ بها الآياتُ غائــــــمةٌ ... طاردتُ قِبْلَتَها بالعار .. والخــــوفِ

فما استُجيبَ دعاءٌ أنتِ سَجْــَدَتُــَه ... ولا استُفِزَّ نداءُ الثأرِ في السيفِ

وأنتِ تحت سرير البغي لاهثةٌ ... يئنُّ عريُكِ بالخذلانِ .. والضعفِ

يا أمَّ قُرْطُبَةٍ .. من خانَ قُرْطُبَــــــةً ... يبيع اخوتَها بالوعدِ .. والخُــــــلْفِ

فكيف تهتف للنخَّاسِ ساحتُها ... وتُجْلِسُ الابن مبهوتاً كما الضيفِ

ممدودةٌ كفُّه للديكِ في شغـــــفٍ ... لأن يَبِيضَ.. فَبَالَ الديكُ في الكــــــفِ

ولم تَزَلْ ترقب البيضاتِ حسرتُـــــه ... يقامر الخطوَ بين الوهمِ .. والزيف

تعبتُ من جُرحكِ المغروس في جوفي ... تعبتُ من تعبٍ بالصبر يستكفي

فكيف أهرب من عشقي ومن وجعي ... وأنتِ فيَّ ..وقدَّامى .. ومن خلفي

وأنتِ حزني الذي للقهرِ شيَّعني ... وأنتِ مقصلةٌ .. لم يعْصها حتـــــفي

يا أنتِ ..يا أَرق التسبيحِ منكسراً ... مَنْ لوَّثَ الفجرَ في عينيكِ بالنزفِ

ومَنْ تناومَ عن ضوضاءِ ذلَّتــــهِ ... حين اغتُصِبْتِ وأغشى مقلةَ الطرْفِ

ومَنْ تراقصَ خلف البابِ منتشياً ... وشيَّعَ الطهرَ للأوغادِ بالعـــــزفِ

و ألْفُ مَنْ تستحي من عُهْرِ أجوبَةٍ ... تستملىء الكأسَ عاراً سائغ الرشْفِ

ذنب هواكِ .. تخون القلبَ توبتُه .... ... أستغفرُ اللهَ .. حتى التوْب .. لا يكفي

لا يكفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اخوتها: خوت: خاتَه يَخُوتُه خَوْتاً: طَرَده. والخَواتُ والخَواتةُ: الصَّوْتُ، وَخَصَّ أَبو حَنِيفَةَ بِهِ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالسَّيْلِ، وأَنشد لِابْنِ هَرْمَة: وَلَا حِسَّ إِلّا خَواتُ السُّيول وخَواتُ الطَّيْرِ: صَوْتُها؛ وَقَد … (لسان العرب)
  • استجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم … (لسان العرب)
  • الابن: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: … (لسان العرب)
  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود … (لسان العرب)
  • المغروس: غرس: غَرَس الشَّجَرَ وَالشَّجَرَةَ يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشَّجَرُ الَّذِي يُغْرَس، وَالْجَمْعُ أَغْراس. وَيُقَالُ للنَّخلة أَول مَا تَنْبُتُ: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشَّجَرَ. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس … (لسان العرب)
  • بالخذلان: خذل: الخاذِلُ: ضِدُّ النَّاصِرِ. خَذَلَه وخَذَلَ عَنْهُ يَخْذُلُهُ خَذْلًا وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذِيل: حَمْلُ الرَّجُلِ عَلَى خِذْلان صَاحِبِهِ وتَثْبِيطُه عَنْ نصْرته. الأَصمعي. إِذا تَخَلَّف الظبي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الدرويش
  • مقاطع من أغنية البجعة
  • الغول
  • الأميرة تنتظر
  • مسافة
  • ظمأ
  • موتٌ.. وموت
  • ولادة