رِسالَة ٌ خَاصَّة ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا طِفلتي الحَسناءَ .. أُقرئُكِ السَّلامَ ..إليكِ أكتبُ .. حُلوتي .. هذا الكَلامَ
فَإذا قَرأتِ رِسالتيلا تَعجبي مِن حَالتي
فَأنا على عَرشِ القصيدةِ لا تَزالُ جَلالَتيلَكنَّني طِفلٌ أنا
في العِشقِ مَا بَلغَ الفِطامَ ..تَجاوَزَ الخَمسينَ عاماً ..
لَم أزلْ أصبو هِياماًسَاهِراً لَيلي قِياماً ..
أشعَلتْ عَيناكِ ..كُلَّ جَوارِحي .. نَاراً ضِراماً ..
طِفلٌ أنا .. إن نِمتُ يَوماً ..لَم أنمْ إلاّ عَلى كَتِفيكِ .. بَينَ يَديكِ ..
مِن شَفتيكِ .. أرتَشِفُ الغَرامَوأودُّ لَو أنّي أظلُّ كَما أنا
ألهو هُناكَ .. وأنثنيفي لَحظةٍ .. وأعودُ كَي ألهو هُنا
فأنا الَّذي قَد عِشتُ عُمري مُستَهاماسَاهرتُ آلافَ النَّدامى
وقرأتُ أخبارَ القُدامىأفنيتُ عُمري كُلَّهُ ..
فِي العِشقِ .. لكنْ مَا بَلغتُ بِهِ المَراما
عن القصيدة
«رِسالَة ٌ خَاصَّة ٌ» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.