ضَياع

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المتقارب

«ضَياع» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسافِرُ بَعد انتظارٍ طَويلْ .. بِكُلِّ جُنوني .. ... بِكُلِّ ظُنوني .. بِكُلِّ اندفاعي

أُحاوِلُ أنْ أصنعَ المُستَحيلْ ... وأعرفُ أنّي بِدونُ اتّجاهٍ .. يَهيمُ شِراعي

إلى أينَ أضرِبُ في التّيهِ .. وَحدي ... وبَحرُكِ .. يُغرِقُني مَوجُهُ .. في مَهاوي التَّحدي

وأنتِ على الشَّطِّ .. لا تَأبَهينَ .. إذا البَحرُ هَاجا إذا البَحرُ مَاجا ... إذا مَا الشِّراعُ الَّذي كانَ يَوماً شِراعا .. تَهاوى .. تَداعى

إلى أينَ يَحمِلُني زَورقٌ .. حَطَّمَ المَوجُ مِجدافَهُ ... نَأيتُ .. نَأيتُ .. أحسُّ كَأنّي لَديكِ انتَهيتُ

كأنَّكِ .. تَنتَظرينَ الوداعا ... تُصلّينَ حتَّى تَمرَّ .. ثَواني رَحيلي سِراعا

كَأنَّ الَّذي كانَ بَيني وبَينَكِ .. ... رَهنَ الهَوى .. لَمْ يَعدْ مُستطاعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • اتجاه: تجه: ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى أَبو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ لأَن اتَّجَه مِنْ لَفْظِ الوجْه، وتَجِهَ مِنْ هـ ج ت، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَه كتَقَى يَتْقِي، إِذ لَوْ كَانَ كَذَل … (لسان العرب)
  • الشراع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
  • الشط: (شَطَّ) الشِّينُ وَالطَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا الْبُعْدُ. وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ. فَأَمَّا الْبُعْدُ فَقَوْلُهُمْ: شَطَّتِ الدَّارُ، إِذَا بَعُدَتْ تَشُطُّ شُطُوطًا. وَالشَّطَاطُ: الْبُعْدُ. وَ … (مقاييس اللغة)
  • الوداعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رسائل .. إلى بنيتي
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • معلقة .. بلا جدران
  • خلفَ هَذا المَدى
  • همسات .. للعام الجديد
  • هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
  • نَعمْ أنتِ
  • لا أدري