ضَياع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسافِرُ بَعد انتظارٍ طَويلْ .. بِكُلِّ جُنوني ..بِكُلِّ ظُنوني .. بِكُلِّ اندفاعي
أُحاوِلُ أنْ أصنعَ المُستَحيلْوأعرفُ أنّي بِدونُ اتّجاهٍ .. يَهيمُ شِراعي
إلى أينَ أضرِبُ في التّيهِ .. وَحديوبَحرُكِ .. يُغرِقُني مَوجُهُ .. في مَهاوي التَّحدي
وأنتِ على الشَّطِّ .. لا تَأبَهينَ .. إذا البَحرُ هَاجا إذا البَحرُ مَاجاإذا مَا الشِّراعُ الَّذي كانَ يَوماً شِراعا .. تَهاوى .. تَداعى
إلى أينَ يَحمِلُني زَورقٌ .. حَطَّمَ المَوجُ مِجدافَهُنَأيتُ .. نَأيتُ .. أحسُّ كَأنّي لَديكِ انتَهيتُ
كأنَّكِ .. تَنتَظرينَ الوداعاتُصلّينَ حتَّى تَمرَّ .. ثَواني رَحيلي سِراعا
كَأنَّ الَّذي كانَ بَيني وبَينَكِ ..رَهنَ الهَوى .. لَمْ يَعدْ مُستطاعا
عن القصيدة
«ضَياع» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.