أن تَعرِفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوقَّفي .. لا تَسرَحي لا تُسرِفيولا تُسيئي الظَّنَّ في تَصرُّفي
مَا كُنتُ يَوماً مِثلما تَنأى بِكِ الظُّنونْبِنزوةٍ مَحمومةٍ مَجنونةٍ .. مَسكونْ
أو كُنتُ قَيدَ الطَّيشِ والأهواءِ والتَّطرُّفِأنا.. كَما كُنتُ أنا
لَم أنحَرفْ .. لَم أنجَرفْأو أنَّني غَيَّرتُ مِن بَعضِ الأمورِ مَوقِفي
قَصائِدي قَلائِديسُطورُها تُضيءُ في فَضاءِ كُلِّ شَاردٍ وَواردِ
مِن طَارِفي وتَالِديتَقولُ إنّي شَاعِرٌ ..
مَنازِلي النُّجومُ والأقمارْوأبجَديَّتي رُؤىً تَرسُمُ ..
في دَفاتِري الأزهارَ والأشعارْفَتارةً تَحمِلُني على جَناحِ صَبوةٍ مِن نَارْ
وتَارةً عَلى جَناحِ الزُّهدِ والتَّصوُّفِتَوقَّفي ..
فَصورَتي مَرسُومَةٌ مَحسومَةٌفِي كُلِّ حَرفٍ نَابِضٍ مِن أحرُفي
لا تَصخَبي .. لا تَذهَبيإلى بَعيدٍ .. حُلوَتي .. لا تَذهَبي
لا تَجهَلي .. فَالأمرُ ..لا يَحتاجُ غَيرَ مَرةٍ واحدةٍ ..
أن تَعرِفي وتَعرِفي وتَعرفي
عن القصيدة
«أن تَعرِفي» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.