ما بالُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُها .. نَأى بِها تَرحالُهاطَالَ بِها تَرحالُها
صارتْ بَعيدَةَ المَدىالصَّوتُ غَابَ .. والصَّدى
واليومُ يُشبِهُ الغَداولمْ أزلْ أخالُها
لكنَّني .. أصبَحتُ لا أطالُهاكَانتْ هُنا .. كَانتْ تَجيءُ في الصَّباحِ .. كَالنَّدى
نَشوانَةَ الجَوانِحِتُبحِرُ في جَوارِحي .. عِشقاً على طولِ المَدى
يُحيلُ عُمري سَرمَدايَثورُ .. يَأبى لَحظةً أنْ يَهدَأَ
وزَورقٌ .. يَحمِلُني على مَجاديفِ الرُّؤىمَا بالُها .. كَانتْ بِكُلِّ لَيلةٍ .. تَجيئُني
بِنَظرَةٍ تُضيئُني .. بِلمسَةٍ تُصيبُنيبِهمسَةٍ تُذيبُني .. تَدخُلُ مِحرابي ..
تَصولُ في دَمي .. تَجولْتَحمِلُني على جَناحَيها .. إلى المَجهولْ
في لَحظةٍ مِنَ الزَّمانِ .. سِحرُها يَطولْكَانتْ تَجيءُ صَبوةً .. كَانتْ تَجيءُ نَزوَةً
تَجوبُ في فُتونِها كُلَّ فَضاءآتِ المَدىكَانتْ تَمدُّ لِي يَدا
كَانتْ هُنا .. كَانتْ هُناسَكنتُ عَينَيها .. ذِراعَيها هَوىً ومَوطنا
واليَومُ يُشبِهُ الغَداسُدىً سُدىً سُدىً سُدى
عن القصيدة
«ما بالُها» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.