مَعَ سَبْقِ الإصرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لَو تَدرينَ ..حِكايَةُ عِشقٍ ..تُحكى في لَيلِ السُّمّارْ
الَّليلُ رَفيقي .. في لَيليوضُيوفي الأنجُمُ والأقمارْ
خِلاَّنِ .. تَقاسَمنا الرُّؤياوالدَّربَ الواحِدَ .. والمِشوارْ
وفَضاءاتٌ .. حَلَّقتُ بِها .. عُمريتُمطِرُني بِالأشعارْ
أنا لَو تَدرينَ .. أُسافِرُ في قَمرَيكِ ..وأسكُنُ .. لَيلَ نَهارْ
لَم ألقِ عَصا الأسفارِ ..فَمنكِ إليكِ ..تَدورُ بِيَ الأسفارْ .. يَا بَحراً .. قَبلَكِ لَم أنزلْ بَحراً
أو أعرفْ مَا الإبحارْقَمراكِ .. عَشقتُهُما وَطناً
تَجري مِن تَحتِهِما الأنهارْويَهلُّ رَبيعٌ .. بَعدَ رَبيعٍ .. يَرسُمُ عُمري .. بِالنَّوّارْ
أنا لَو تَدرينَ .. جَريءٌ ..لا أخشى في صَبواتي الأخطارْ
لا أخشى المَوجَ .. يُداهِمُنيأنْ أسبحَ في عَكسِ التَّيّارْ
أعلَنتُ هَواكِ على الدُّنيافَأنا لا أومِنُ بِالأسرارْ
غَنَّيتُكِ .. حتّى صَارَ ..أريجُ هَواكِ تَفوحُ بِهِ الأزهارْ
يَا عِشقاً .. يَصحو كُلَّ صَباحٍحِينَ تَبوحُ بِهِ الأطيارْ
إنّي تَوّجتُكِ .. مُلهِمَتيوعَشِقتُكِ .. مَع سَبقِ الأصرارْ
عن القصيدة
«مَعَ سَبْقِ الإصرار» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.