الجراد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)لماذا تركتَ الجرادَ يُغني
ببسْتانِكَ الوعْدِ؟!كانَ فحيحُ الأغاني لحناً قبيحاً
وكنتَ تُنقِّرُ بالكفِّ عجباًتُداجنُ منْ لا تودُّ
وفي الدارِ تركضُ تلك الوعولْ!(2)
أكنتَ تخافُ من الصمتِ ..تخشى إذا قلتَ ..
أن يتركوكَ،وأنْ يهجروكَ،
ووحدكَ تثغو .. ثغاءَ الشياهِورجلاكَ قدْ خانتا جسْمكَ الكهلَ
تخبو،فلا تستطيعُ اقتحامَ السدودِ
ولا تستطيعُ تخطي الوحولْ!(3)
أعِرني بيانَكْأكتُبْ!
ولا تبتئسْ في الصّقيعِ المُداجنِقمْ، وأقْدِمْ، تجاوزْ ..
وأنفضْ عن الجسْمِ هذا الخمولْ!.
عن القصيدة
«الجراد» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.