فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
فنوديتُ من تبغي فقلت: وصالَ مندعاني إليهِ قبلُ والرسمُ قدْ عفا
فما هو مطموسٌ وما هوَ واضحٌوطالبه بالنفسِ منه على شَفا
فلوْ كانَ معلوماً لكانَ مميزاًولوْ كانَ مجهولاً لما كانَ منصفا
فيا ليتَ شِعري هل أراه كما أرىوجودي ومن يرجو غنياً قدْ أنصفا
فقال لسانُ الحالِ يخبر أننيغلطتُ ولا واللهِ جئتُ معنفا
فبادرني في الحالِ من غيرِ مقصديأيا حادبي عندي ببابي توقفا
فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيراًولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
فنيتُ به عني فأدركَ ناظريوجودي وغيري لوْ يكون تأسفا
فما ثمَّ إلا ما رأيتُ ومنْ يرمْسوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
فرامَ أموراً عقلهُ حاكمٌ بهاوما أثبتَ البرهانُ فالكشفُ قدْ نفى
عن القصيدة
«فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.