إذا نزلَ الأمرُ العزيزُ منَ السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا نزلَ الأمرُ العزيزُ منَ السماويعرجُ فيها معجمُ الحرفِ مبهما
ويولجُ في الأرضِ الغداءُ لترتويفيخرجُ منها الزهرَ وشياً منمنما
مصابيحُ أنوارِ الكواكبِ زينةٌلها ورجوماً للشياطين كلما
أرادوا استراقَ السمعِ من كلِّ جانبٍفيحرقهم منها شهابٌ تبسَّما
ويجعلُ ما يعلو على الأرضِ زينةًلها فالذي يبدو إلى العين منه ما
يغذي بهِ الرحمنُ جسماً مروحناًكما قد يغذي منه رُوحاً مجسَّما
فقلتُ ومن غذاها من سمائهفقيلَ لنا عيسى المسيحُ بن مريما
له الامتزاجُ الصرفُ من روحِ كاتبٍبديوانه لما تحلَّى بآدما
فروحَن أجساماً وجسم أنفساًوكان له التحكيم أيان يمما
فلمْ أرَ سبطاً كانَ يشبهُ جدهُسواه كما قال المهيمن معلما
عن القصيدة
«إذا نزلَ الأمرُ العزيزُ منَ السما» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.