تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلمْ يظفرْ بهِ علمُ عالمِ
تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقهوردَّ بما أوحى بهِ كلُّ حاكمِ
ولكنْ معَ الردِّ الذي وردتْ بهِنصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحمِ
على نفسهِ وحياً ليعلمَ سابقٌومقتصدٌ من ذاك حكمةُ ظالمِ
فلا سابقٌ يزهو لتأخيرِ ذكرهِلإلحاقه فيه باهل المظالم
فجاء بتنزيه بشورى وغيرهاوجاء بتشبيهِ لسانِ التراجم
وكلٌّ لهُ وجهٌ صحيحٌ ومقصدٌفعم بما أوحى جميعَ المعالم
وقالَ : أنا عندَ الظنونِ وحكمهاوذلكَ عينُ العلمِ بي في التراجمِ
وفيها ترى يوم القيامةِ عندمايقربهُ بعدَ الجحودِ الملازمِ
لما عقدوا فينا ببرهانِ عقلهموإن فضلتهم في العلومِ بهائمي
كما جاءَ عنا في صريحِ كلامناعلى ألسنِ الأرسالِ منْ كلِّ حاكمِ
عن القصيدة
«تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.