لما تألفتِ الأشياء بالألف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تألفتِ الأشياء بالألفأعطاكَ صورتَهُ في كلِّ مؤتلفِ
فأحرفُ الرقمِ والألفاظِ دائرةٌما بين مؤتلفٍ منها ومختلف
وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء لهُفإنَّ مَرجع عقباها على الألف
لولا تألفها وسرُّ حكمتهِلمْ تدرِ أمراً ولا نهياً فقفْ وخفِ
وفي أوامره إنْ كنت ذا بصرسِرٌّ عجيبٌ ولكن غير منكشفْ
لا يأمرُ اللهُ بالفحشاءِ وقالَ لمنْعصاه وعداً له فاركضْ ولا تقفْ
وليس يبدو الذي قلناه من عجبفي أمرِ أمرهمُ إلا لمعترفِ
يا رحمةً وسعتْ كلَّ الوجودِ فمايشذُّ عنها وجودٌ فاعتبر وقِف
ولا يرى اللهُ في شيءٍ يعنُّ لهُمما لهُ عنَّ إلا صاحبُ الغرفِ
أوْ منْ يجودُ إذا أثرى بنعمتهِأوْ منْ يكونَ من الرحمنِ في كنفِ
لذا أقام له عذراً بما صدرتأوامر منه في القربى وفي الزلَف
عن القصيدة
«لما تألفتِ الأشياء بالألف» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.