ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّولوغيراً ورثتُ ورثتُ جزءاً
حصلتُ على معارفَ مفرداتٍولم أر لي بعلمِ الله كفؤا
لذلك ما اتخذت كلام ربيولا آياتِهِ إذْ جئنَ هُزؤاً
فاقبلتِ النفوسُ إليّ عدداوقد أنشأتُها للعينِ نشأ
لقد أخرجت من فلك وأرضمن العلم الإلهي لهنَّ خبأ
ولولانا لكانَ الخلقُ عمياًوبُكماً دائماً عوداً وبدءا
بنا فتح الإله عيونَ قومٍقربن ومن نأى منهنّ ينأى
وورثناهمُ بالعلم فضلاًفكانوا زينةً خلقاً ومرأى
وكنّا في المصيفِ لهمْ نسيماًكما كنَّا لهمْ في البردِ دفأ
وضعنْا عن ظهورِ القومِ إصراًوما حملتْ ظهورُ القوم عبأ
لأنِّي رحمةٌ نزلتْ عليهمْكآنية بماء الغيثِ ملأى
فأروينا نفوساً عاطشاتٍفلم تر بعد هذا الشربِ ظمأى
عن القصيدة
«ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.