من كل رقراق الفرند كأنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهنِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
وَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُهفي السّرْدِ يَخْرُقُ جَانِبيهِ مُسرِّدا
قَسَمَ الجَبَابِرَةَ الذينَ تَمَرّدواوتَسنَّمُوا صَرْحَ الشقاق مُمَرَّدا
أين ابْنُ غَانِيَةٍ وأيْنَ غَنَاؤُهلا مُلحِدٌ إلا وأصْبَحَ مُلْحَدا
وحَكت أَجَادِلُ زُغبة زُغْبَ القَطاوَغَدَتْ رياحُ بني رياحٍ رُكَّدا
زُهْرٌ مَناقِبُهُ أبَتْ عَلْيَاهُ أنتَلْقَاه إلا واعداً أوْ مُوعِدا
لَمْ أرْضَ إلا بالنجومِ مَنَازِلاًلَمّا حَدا بِيَ للسّعَادَة مَا حَدا
إني رَحَلْتُ إليهِ في طَلَبِ العُلىلأكونَ عَبْداً في ذرَاه سَيِّدا
وَرَوَيْتُ كُلّ غريبَةٍ بسنادِهِفَاسْمَعْ أحدّثْك الصحِيحَ المُسْندا
مِلْءَ المُرْادِ نَضارةً وعُذوبةًيَجِدُ المُرادَ عُفاتُهُ والمَوْرِدا
بُشْرَايَ لِلإحْضارِ بالدّارِ التيدارَتْ بعِزة أمْرِها حتّى الرّدى
هيَ غايَةُ الشّرف التي ما بَعْدَهاأمَدٌ فَيَصْمِدُهُ الرّجاءُ ولا مَدى
يا واحِداً إِحْسانُهُ مُتَعَدِّدٌدُمْ للرّعايا في المُلوكِ الأوْحَدا
وَصل المآدِبَ والمَواهِبَ راشِداًفيما تعُمُّ بِه لُهاك ومُرْشِدا
واعْهدْ إلى أبنائِك الصِّيد الألَىطالوا سَناء حينَ طابوا مَوْلِدا
هذِي بِجايَةُ قَد سَدَدت ثُغورَهابِمُبَارَكٍ يُمْضي الأمور مُسِدّدا
كالغَيْثِ كَفّاً إن حَبا كالليثِ قَلْباً إِن حَمَى كالبدْرِ وَجْهاً إن بَدا
فَابْلُغْ بإخْوَتِه المَبَالِغَ مُنْجِباًبِهِمُ وللمُلكِ المواطنَ مُنْجِدا
وَاخصص مُحمّداً الأميرَ بِإِمْرَةٍيَرْقى بها فوْقَ الكَواكبِ مُصْعِدا
هُو زانَ إِخوَتَه وَهم زانوا الهُدىفكأنه بَيْتُ القَصيدِ مُجَوَّدا
وُسْطى قِلادَتِهمْ وزهرةُ رَوْضِهموأحَقُّ منْ حُبِي الجَسيم وقُلِّدا
واعْقدْ لِمَولايَ الأميرِ مُحَمّدعَهْداً به تُرضِي النّبِيَّ مُحَمّدا
واخْلُد فَمَسؤُولُ الزّمانِ وأهلِهِسِرّاً وجَهْراً أن تَدُوم وتَخْلُدا
عن القصيدة
«من كل رقراق الفرند كأنه» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.