غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّاأسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداًبأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرةُ الخجلةِ في وجنتهِوضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسىوأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّنيمن لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوىفَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرة ً!قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرةًهي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْيَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَةُ البَيْنِ بِهِمْلا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌسارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا
عن القصيدة
«غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.