سلامٌ على سلمى ومَنْ حلّ بالحِمَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ على سلمى ومَنْ حلّ بالحِمَىوحقَّ لمثلي رقةً أنْ يسلِّما
وماذا عليها أنْ تردَّ تحيَّةَعلينا ولكنْ لا احتكامٌ على الدُّمى
سروا وظلامُ اللَّيلِ أرخى سدولهُفقلتُ لها صبَّاً غريباً متيَّماً
أحاطتْ بهِ الأشواقُ شوقاً وأرصدتْلهُ راشقاتُ النُّبلِ أيَّانَ يمَّما
فأبدتْ ثناياها وأومضَ بارقٌفلم أدرِ مَنْ شقّ الحَنَادِسِ منهُما
وقالت: أما يَكفيهِ أنّي بقَلْبِهِيشاهدُني في كلّ وقْتٍ أمَا أمَا
عن القصيدة
«سلامٌ على سلمى ومَنْ حلّ بالحِمَى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.