ما رأينا من وجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رأينا من وجودمثلَ جودِهِ الأتمِّ
مثلَ جودِ الله فينافي عمومٍ وأعمِّ
ورأينا مَن تعالىفوق عرشِه الأطمِّ
قد طما سيلُ جداهُمنه عن أمر مهمِّ
فشهدنا كلَّ شيكانَ منْ وصفٍ أو اسمِ
وسألتُ اللهَ أنْ يضــربَ لي فيهمْ بسهمِ
قالَ لي ليسَ لذاتيما بدا مني لكمّ
بلْ لكَ الكلُّ جميعاًهكذا أعطاهُ علمي
لم يكن ظنّاً ولا ماينسب الوهم لفهمي
هكذا الأمرُ فقسمْثمَّ خذْ منهُ بقسمِ
ما يعمُّ الشربُ خلقاًأبداً ولا بوهمِ
هو همي في سروريوفي أفراحي وغمي
ولذا جاءَ يردنيأبدا في كلِّ حكم
باسمكمْ سميتُ نفسيمثلَ ما سميتُ باسمي
ما أنا غير المسمىلا ولا غير المسمى
كلُّ شيء فيّ بالفعــل كذا أعطاه زعمي
قلتُ للظاهرِ منيفي وجودي أينَ عمي
أنا مشتاقٌ إليهقال عند الشرب يصمي
فإذا جئتُ إليهِعدِّ عنهُ ثمَّ عمِّ
أمره عنهم وصرِّحبمديحي وبذمي
ولتقم فيهِ خطيباًبالذي فيهم وسمي
ولتعينْ كلَّ شخصٍبالذي فيهم من إثم
منْ عناق في حرامٍوارتشافٍ عند لثم
وستورٍ مسدلاتٍوجماع عند ضم
عن القصيدة
«ما رأينا من وجود» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.