عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍوساحلٍ ليسَ له بحرُ
وضحوةٍ ليسَ لها ظلمةٌوليلةٍ ليس لها فجرُ
وكرةٍ ليسَ لها موضعٌيعرفها الجاهلُ والحبر
وقبةٍ خضراءَ منصوبةٍجاريةٍ نقطتُها القهرُ
وعَمَدٍ ليس لها قُبةٌولا مكانٌ خفيّ السرُّ
خطبتُ سرّاً لم يغيره كنفقيلَ هلْ هيمكَ الفكرُ
فقلتُ ما لي قدرةٌ فارفقواعليه في الكونِ ولا صبر
فإنَّ بالفكرِ إذا ما استوىفي خلدي يتقدُ الجمرُ
فيصبحُ الكلُّ حريقاً فلاشفعٌ يرى فيهِ ولا وترُ
فقيلَ لي ما يجتنى زهرهُمن قال رفقاً إنني حرّ
من خطب الخنساءَ في خِدرههامتيماً له يغلهِ المهرُ
أعطيتها المهر وأنكحتهافي ليلتي حتى بدا الفجرُ
فلم أجد غيري فمن ذا الذيأنكحته فلينظر الأمر
فالشمسُ قد أدرج في ضوئهاالقمرُ الساطعُ والزهرُ
كالدهرِ مذمومٌ وقدْ قالَ منْصلى عليه ربُّك الدهر
عن القصيدة
«عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.