ليس يدري الغير ما طعم الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس يدري الغير ما طعم الهوىإنما يدريهِ منْ ذاقَ الهوى
والهوى لولا الهوى ما هويتنفسُ من ذاق الهوى غير الهوى
ما هوى نجمٌ إذا النجم هوىفي هوى إلا من آثارِ الهوى
أولُ الحبِّ هوىً نعلمهُعندنا فالعشقُ من حكمِ الهوى
لا تذمنَّ الهوى يا عاذليإنما للمرء فيه ما نوى
فبهِ كونَ كوني فبداوبه قد فلق الحبُّ النوى
فيرى صاحبه في مَوصلويرى عائدهُ في نينوى
فيرى الصاحب في وصلتهويرى العائدُ يشكو بالنوى
وقف الحبُّ على القلبِ إذاذاقه عند مقاماتِ السوى
وإذا خاطبهُ منْ ذاتهِما يرى خاطبه منه سوى
ليس للقلبِ اهتمامٌ بالذينالهُ عندَ المناجاةِ سوى
قولِ من قالَ له في حكمهأنا في الحكمِ وإياكَ سوا
ما له من خبر في علمهغيرُ ما قدْ قالهُ ثمَ لوى
عنه وجها لم يزل وجهتهيطلبُ الوجهُ بها وأدى اللوى
عن القصيدة
«ليس يدري الغير ما طعم الهوى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.