أطوالي المهيمن الطرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطوالي المهيمن الطرقاعساك يوماً نحوها ترقى
عزيزةُ الإنسانِ قد ذلتْأهلَّة الأسرارِ قد جلَّت
وصيّرتْ قلبي له شَرْقاوأضلعي لبدرها أفقا
اخرقْ سفينَ الحسِّ يا نائمواقتلْ غلاماً إنك الحاكم
ولا تكنْ للحائطِ الهادمْوافتق سمواتِ العلى فَتْقاً
وارتقِ أراضي جسمها رتقاسفينةُ الإحساس أخرقها
وعروةُ الشيطانِ أوثقهاوصورةُ الإنسانِ أطلقها
وهمْ بها في ذاتهِ عشقاوناده رفقاً بها رِفقا
خليفةُ الرحمن قد جلاّعن أنْ يرى بالسجنِ قد حلاّ
أو مدبراً عنه إذا ولّىقدْ أحكمَ اللهُ بهِ الخلقا
فجلَّ أنْ يحولَ أو يشقىيا سائلِ عن كنهِ ما أجملْ
من حبِّ مولى لم يزل يحملْفقمت أشدوه كما أنزل
ألقى الهوى بالقلبِ ما ألقىفلا تسلْ عنْ كنهِ ما ألقى
عن القصيدة
«أطوالي المهيمن الطرقا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.