القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِلا القصرُ ذو الشُّرفاتِ منْ سندادِ
والتّاجُ من فوْقِ الرّياضِ كأنّهُعَذْرَاءُ قد جُلِيتْ بأعطَرِ نادِ
والرّيحُ تلعبُ بالغُصُون، فتنثَنِي،فكأنَّهُ منها على ميعادِ
وكأنَّ دجلةَ سلكها في جِيدهاوالبَعلَ سَيّدَنا الإمامُ الهادي
النّاصرُ المنصُورُ خيرُ خليفَة ٍ،لا يمتطي في الحربِ متنَ جوادِ
صّلى عليهِ الله ما صَدَحَتْ بِهِورقا مطوِّقةٌ على ميَّادِ
وكذلكَ ما برقتْ بروقُ مباسمٍسحَّتْ لها منْ مقلتيَّ عوادِ
من خُرّدٍ كالشمس أقلَعَ غيثُهافبدتْ بأنورَ مستنيرٍ بادي
عن القصيدة
«القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.