إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُفكيف إذا ما كنت بالضدّ تعلم
لحى الله دهراً كنتَ فيه مقدَّماًفويلٌ لدهرٍ أنتَ فيهِ المقدمُ
فأخسرُ خلقِ اللهِ منْ باعَ دينهبدنيا جهولٍ غيرهِ وهوَ يظلمُ
عن القصيدة
«إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.