اطْوِ إلىَ المهيمن الطرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اطْوِ إلىَ المهيمن الطرقاعساك يوماً نحوها ترقى
عزيزةُ الإنسان قد ذلتْعساكر الأحوال قد حلَّتْ
أهلَّة الأسرارِ قد جلَّتوصيّرتْ قلبي له شَرقا
وأضلعي لبدرها أفقااخرقْ سفينَ الحسِّ يا نائم
واقتلْ غلاماً إنك الحاكمولا تكن للحائطِ الهادم
وافتق سمواتِ العلى فَتقاًوارتق أراضي جسمها رتقا
سفينةُ الإحساس أخرقهاوعروة الشيطانِ أوثقها
وصورةُ الإنسان أطلقهاوَهم بها في ذاته عشقا
وناده رفقاً بها رِفقاخليفةُ الرحمن قد جلاّ
عن أنْ يرى بالسجنِ قد حلاّأو مدبراً عنه إذا ولّى
قد أحكَم الله به الخلقافجلَّ أنْ يحولَ أو يشقى
يا سائلي عن كُنهِ ما أجملمن حبِّ مولى لم يزل يحملْ
فقمت أشدوه كما أنزلألقى الهوى بالقلبِ ما ألقى
فلا تسل عن كُنه ما ألقى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.