إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِوقد راضني إذ كنتُ حشواها بهِ
فلا تك ممن لا يقوم لقرعهفإنّ الذي تبغيهِ من خلفِ بابهِ
وهذا خلافُ العرفِ في كلِّ قارعٍوما كان هذا الأمر إلا لما به
من الشوقِ للمطلوبِ إذْ جاءَ خارجاًوسرَّ وجودُ البابِ عينَ حجابهِ
فأرسل إرسالاً إلى كلِّ شارديردونَه عن وجههِ وذهابِهِ
إليهِ على كرهٍ وإنْ كان عالماًبخيرٍ يراهُ منهُ عندَ إيابه
ووقعَ في توقيعهم كلَّ ما لهممن الخيرِ إن غادوا بنصِّ كتابِهِ
وهم طالبوا ما قد دعاهم لنيلهوأين اقترابُ العبدِ من اغترابه
لقد أخطأوا نهجَ السلامةِ لو بقواعلى سيرهِم لولا رجيمُ شهابِهِ
فأفزعهم رجمُ النجومِ أمامَهمفحادوا إلى ما قاله في خطابه
وقدْ علموا أنّ السلامةَ في الذيدعاهم إليه من أليم عقابه
وإنَّ لهم منْ كلِّ خيرٍ أتمَّهُوأعظمُهُ فيهم جزيلُ ثوابِهِ
إذا خلَّق البازي يروِّع آمناًيروعُه بالفعلِ صوتُ عقابِهِ
فيأخذ سَفلاً لا يريد فريةًويذهلُ عن مطلوبه وصحابهِ
ويأخذُه الفكرُ الصحيحُ منبهاًعلى منزلٍ لا أمنَ فيمن ثوى به
عن القصيدة
«إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.