إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوافمنْ شاءَ فليأخذْ ومن شاءَ فليعفُ
وكلُّ لبيبِ القلبِ في الأمرِ حازمٌإذا جاءه خير إليه به يهفو
فيأخذه علماً من الله زينةولو رواح عنه سار في أثره يقفو
فيظهرُ فينا ذا صنوفٍ كثيرةٍوفي عينهِ عندَ العليمِ بهِ صنفُ
وحيدٌ بمعناه كثيرٌ بصورةٍوذلكَ في المعقولِ والعادةِ العرفُ
ففي أذني قراطٌ وفي الساقِ دملجٌوفي مفرقي تاجٌ وفي ساعدي وقفُ
إذا حصلَ الإجماعُ ليسَ لصورةٍعلى صورةٍ أخرى افتخارٌ ولا شفُّ
تنوعَ عندي زينةُ اللهِ أنهاعليَّ بإنعامِ الكريمِ بها وقفُ
تنوعتْ الأشكالُ والماءُ واحدٌنزيه عن الأوصافِ بل خالصٌ صِرف
تقنع بما قد جاء منه ولا تزدمخافة أن يأتيك من بعده خلف
هو الحقُّ فاعلمه يقيناً محققاًفليسَ لما قدْ قلتُ في ذلكُمْ خلفُ
عن القصيدة
«إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.