الحمدُ للهِ الذي أنعما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للهِ الذي أنعمابما ترى ولمْ يزلْ منعما
فما ترى شيئاً من أفعالهألا تراه متقناً محكما
يضرب أخماساً بأسداسهالما يرى من فعله مبهما
إنْ يفردِ الوترُ له فعلهُيقول عينُ الشفع بل منهما
لنا قبولٌ ولنا قدرةٌلذاكَ قالَ الشفعُ بل منهما
منْ نعمةِ اللهِ على عبدِهِأنْ جعلَ العلمَ لهُ مغنما
وفجرَ النورَ بأرجائهِوليلهُ منْ جسمهِ أعتما
ما النورُ والظلمةُ في حقهِسترٌ له يحجبه كُلما
أرادهُ بالجهلِ حسادهُيصمه الستر فما أعصما
ما استكبر المحروم في خلقهلو أنَّ إبليس يرى آدما
لو أنه يكمل في خلقهلما أبى واستعظم الأعظما
في الجرمِ والمعنى لهمْ واحدٌبينهما الرحمن قد قسما
أرواحهُ العالونَ تعنو لهُلصورةٍ أعطاهُ منْ أنعما
بها عليه دون أملاكهحاز بها الأسماء لما سما
فهو مع الله بأسمائهكما هو الله به أينما
أنزلهُ الحقُّ إلى عرشهِوكانَ محكوماً لهُ بالعما
أنزلهُ الإلطافُ من عرشهِإلى الذي يقربنا منْ سما
في ثلثِ الليل لنا رحمةبنا لكي يتلو أو يعلما
اشهدني منه بأسمائهوجودُهُ والمحضرَ المعلما
عن القصيدة
«الحمدُ للهِ الذي أنعما» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.