علمي بربي عزيزٌ ليسَ يعرفهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علمي بربي عزيزٌ ليسَ يعرفهُإلا الذي ذاقه من خلقه أحد
وهم رجالٌ ذوو علمٍ ومعرفةٍلأنهمْ وجدوا عينَ الذي أجدُ
مضى بكلِّ الذي في النفسِ منْ جلدٍلم يبقَ لي سَبَد منه ولا لَبَدُ
وليسَ علمي بشيءٍ غابَ عنْ بصريلأنني عينه والأمرُ متَّحدُ
فلست أجهلني ولا أكيفهلو أنني عشتُ ما قدْ عاشَه لبدُ
ما زال يطلبني من كنتُ أطلبهوليس يثبت من قولي هنا عدد
لانها نسب والعين واحدةما بيننا وبهذا العلم ينفرد
إني رويتُ علوماً عن مهيمنهاوما لنا غيرُ أسماء لها سَنَد
هم الشيوخَ لنا إنْ كنت تعرف ماذكرته وهم السادات والعدد
بهم يدافعهم وليس غيرهمُهناك فاعلم بأنَّ الساكن البلد
لولا تحكمهمْ لمْ ندرِ أنهمُهمُ وعينُ حجاب الناظرِ الجسدُ
لذاك يحسدنا منْ ليسَ يعرفُناوليس ثَم فلا عينٌ ولا حسد
عن القصيدة
«علمي بربي عزيزٌ ليسَ يعرفهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.