ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنامنْ إنزالِ الكتابِ على وجودِ
ألفِ لام ميمْ بحيٍّ ليسَ يفنىلما يعطى الفناء من الجحودِ
ألفِ لامْ ميمْ بصادٍ عند صادٍلواردٌ علمهُ عندَ الشهودِ
ألفِ لامْ را لسابقةٍ أتينابصدقِ الوعدِ لا صدقِ الوعيدِ
ألفِ لامْ را لقدْ عظمتَ أمراًيشيبُ لهولهِ رأسُ الوليدِ
ألفِ لامْ را مبشرةٌ تجلتْطلبتُ وجودَه من غير حدٍّ
ألفِ لامْ ميم ورا لوميضِ برقٍيبشرني بإقبالِ الرعودِ
ألفِ لامْ را أنستُ بهِ خليلاًإلى يومِ النشورِ من الصعيدِ
ألفِ لامْ را بميزانٍ صدوقٍفصلتُ بهِ المرادُ من المريدِ
وكاف ها يا يربُعهن عينإلى صاد تطأطأ للسجود
وطاها ما رأيتُ له نظيراًإذا حضرَ المشاهدُ بالشهيدِ
وطاسين ميم يضيقُ لها صدورٌوروحُ الشِّعر في بيتِ القصيد
وطاسين جاءَ مقتبساً لنارٍوكلَّمه المهيمنُ بالوجود
وطاسين ميم قتلتْ بهِ قتيلاًلينقله إلى ضيقِ اللحود
ألفِ لامْ ميمْ لأوهنَ بيتِ شخصٍتولعَ بالذبابِ من الصيودِ
ألفِ لامْ ميمْ غلبتُ الرومُ فيهليغلبني بآياتٍ المزيدِ
ألفِ لامْ ميمْ ليحفظَ بي وصاياسرتْ في الكونِ من بيضٍ وسودِ
عن القصيدة
«ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.