لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجوداليسلكَ فيهِ مسلكهُ البعيدا
فما وفى بذاك فحاد عنهإلى علمٍ يورثهُ السفودا
عنِ الكشفِ الأتمِّ فكانَ فيهِإذا أنصفته فرداً وحيدا
فلا تنوِ الصعيدَ إذا عدمتمْطهوراً للصلاةِ تكنْ سعيدا
فإنَّ اسمَ الصعيد يريك علوًّالهذا الحقِّ أودعكَ اللحودا
ويمم ترب من جعلت ذلولاتحزْ خيراً تكونُ بهِ رشيدا
وتعطيك الأمانة مستواهاوتحذوكَ المشاهدَ والشهودا
وتحميكَ العنايةُ في حماهاوتكسي ثوبك الغضَّ الجديدا
وتأتيك العوارفُ مسرعاتٌعلى ترتيبها بيضاً وسُودا
فتأكلها بهِ لحماً طرياًإذا ما المدعي أكلَ القديدا
إذا ما خضت في الآيات تشقىوتحرمُ أنْ تكونَ لها شهيدا
إذا جدَّ العليُّ اسمي اعتلاًعلى العظماءِ أورثهمْ حدودا
سمعتُ له وقد أصغى إليهلما قالوهُ بينهمُ فديدا
رأيتهمُ وقد خرُّوا إليهوبينَ يديهِ من أدبٍ سجودا
ولنتُ لصونهِ المخزونَ لمَّاألانَ بهِ الجلامدَ والحديدا
وقدْ وافى على قومٍ قيامٌفصيَّرهُم بهمته قُعودا
عن القصيدة
«لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.