قالَ ابنُ ثابتِ الذي فخرتْ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ ابنُ ثابتِ الذي فخرتْ بهِفقرُ الكلامِ ونشأةُ الأشعارِ
فلذا جعلتُ رويَّهُ الراءَ التيهي من حروفِ الردِّ والتكرارِ
فأقولُ مبتدئاً لطاعة أحمدفي مدح قومٍ سادةٍ أخيار
إني امرؤٌ منْ جملةِ الأنصارِفإذا مدحتهمُ مدحتُ نجاري
لسيوفهمْ قامَ الهدى وعلتْ بهمْأنواره في رأس كلِّ منارِ
قاموا بنصرِ الهاشميَّ محمدٍالمصطفى المختارِ منْ مختارِ
صحبوا النبيَّ بنيةٍ وعزائمِفازوا بهنَّ حميدةَ الآثارِ
باعوا نفوسهمُ لنصرةِ دينهولذاك ما صحبوه بالإيثار
لهمُ كنى المختارُ بالنفسِ الذييأتيه من يمن مع الأقدار
سعد سليل عبادة فخرتْ بهيومَ السقيفةِ جملةُ الأنصار
لله آسادٌ لكلِّ كريهةٍنزلتْ بدينِ اللهِ والأبرارِ
عزوا بدين الله في إعزازهمدين الهدى بالعسكر الجرّار
فيهم علا يومَ القيامةِ مشهديوبهم يرى عند الورود فخاري
لوْ أنني صغتُ الكلامَ قلائداًفي مدحهم ما كنت بالمكثار
كرشَ النبيُّ وعيبةٌ لرسولهِلحقتْ بهِ أعداؤُهُ بتبارِ
رهبانُ ليلٍ يقروونَ كلامهُآسادُ غابٍ في الوغَى بنهار
عن القصيدة
«قالَ ابنُ ثابتِ الذي فخرتْ بهِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.