وَزَاحَمَني عندَ استِلامي أوانِسٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَزَاحَمَني عندَ استِلامي أوانِسٌاتينَ إلى التِّطوافِ معتجراتِ
حسَرنَ عَن انوارِ الشُّموسِ، وقلن لي:تَوَرَّعْ، فَموتُ النفس في اللحظاتِ
وكم قد قَتلنا، بالمُحصّبِ مِن مِنًى ،نفوساً أبيِّاتٍ لدى الجمراتِ
وفي سرحةِ الوادي وأعلامِ رامةٍوجمعٍ عندَ النَّفرِ من عرفاتِ
ألمْ ترَأنَّ الحُسنَ يسلبُ من لهُعَفافٌ، فيُدْعى سالبَ الحَسَنَاتِ
فمَوْعِدُنا بعدَ الطّوافِ بزَمْزَمٍ،لدى القُبةِ الوُسْطى لدى الصّخَرَاتِ
هُنالكَ مَنْ قدْ شفّهُ الوَجْدُ يَشْتفيبما شاءَهُ من نِسْوَةٍ عَطِرَاتِ
إذا خِفنَ أسدَلْنَ الشعورَ فهنّ منغدائرها في الحفِّ الظُّلمات
عن القصيدة
«وَزَاحَمَني عندَ استِلامي أوانِسٌ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه محمد (١٧)، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.