لم يبق رسم للأدب
الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«لم يبق رسم للأدب» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْ ... أودَى ضَياعاً وَذَهَبْ
أوْفَدْتُه فَلَم يُفِدْ ... مِنْ فِضّةٍ ولا ذَهَبْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)