أحياناً مبعثرة بالأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين تفرط في الغياب :حين يتكاثر العسل في منحلي ..
ولا أجد من يلعق جداره ..و يزيح عن جذوره الشمع ..والخلايا
أحلم باليومِ الذي سألقاك فيه ..و بقدر حبِّي له .. أخافه
وبقدر خوفي منه .. أتمناه ..وبقدر ما أتمناه ..
سأظلُّ أنتظركحين تشتعل الصلوات على الأموات :
أقف بوجه رياحٍ مقبلةٍ من الشمال ..لألتقط عنك ِرائحة السدْرِ ..
الزهر .. والمطرثم أعانق ساقكِ ..
أقبِّلها حدَّ التراب ..الخوف .. اليتم
وأنام بعدها يا جدتي ..لأحلم بأني و هبتك ما تبقى مني..
من أجلِ لحظةِ حياة ..نصلِّي فيها معاً
حين تنام على يدي .. :حين تدفنُ رأسكَ الصغير بين أجنحتي ..
أنفاسك القريبة تداعب أذني ..أحلم بأنك تعطيني في كل يوم..
ثمناً باهظاً لتضحياتيوبأنكَ تهمِس لي بذرات حبٍ قرمزية ..
تخبرني فيها ..بأن هذا هو الطريق يا أماهُ
وبأنك أصبحتَ رجلاً ..لا تنافسه الشموعُ على احتراق الأصابع ..
أو رمادِ القناديلحين تمسكُ ببندقيتك الصغير ة :
وتصوبها إلى قلبي ..حين تطلب مني أن أموتَ.. لتضحَكَ ..
ثم تنهال خوفا ًعليأحلمُ بأنكَ ستكبرُ ذاتَ حربٍ
وستأتي حاملاً على كتفك ثأرَ (الدرَّة )وثأر .. أطفال العراق
يومها .. لن أندمَ إن كفنتُكُ شهيداً يا صغيريوأرقتُ عليكَ العروبةَ ..
ودثرْتكَ بالسلام
عن القصيدة
«أحياناً مبعثرة بالأحلام» من شعر هيلدا إسماعيل، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.