بِمَاذَا تَظنُّونني أَتَدَفَّا ..؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
• (أَفي كلّ حينٍ تَفيضين عَزفاحَنانيكِ.. مَا ذا المِزاجُ المصفَّى؟!
"نموتُ" على نفحةٍ من قصيدٍوأنتِ تَأرَّجتِ ما شئت عَصْفَا!
نقولُ: تَحَارينَ!.. ما غبتِ برداً-وما عزَّكِ الشعرُ ريَّاهُ صَيفا!
"إذا قلت ما بي" تَهيمُ انتشاءًأفي كلّ "سبتٍ"؟! لنا الله..لُطْفاَ!
بماذا ــ كُفيتِ الغِنا ــ مِزْتِ حَتَّى..تَجلَّيتِ ما شئتِ.. أَنَّى وكَيفا؟!)
• سألتِ.. تَمورينَ حنقاً وعُنفا..سَللتِ.. أَأستلّ بالمِثل سَيفا؟!
كأنّي غصبتُكِ صوتي.. انتهبتُــك لحني المغرَّبَ.. غَنَّيتُ زَيفَا!
: (لماذا أُغنِّي كثيراً؟!).. أَهَذا..سؤالكِ..: (فيما تَورَّدتُ نَزفَا؟!)
لأنَّ الصَّبا لُغتي .. واحْتمامي ..مَدايَ الْـ تناهيتُ رَبعاً ومنفى
أنَا "الشعرُ"! واللهِ ما ضاقَ بي فيــهِ لحنٌ.. ولاَ عزَّ نحواً وصَرفا
ظمئتُ.. ارتويتُ.. شقيتُ.. اهتنيــتُ أُغنِّي..أجل..كُلَّما القلبُ رَفَّا
فما ضلَّ عن معزفي منه إلاَّ ..الغويُّ الذي عنهُ مَسرايَ عَفَّا
لماذا؟!..لأَني أُساقيه وَجْدي..رَضيّاً.. ولا أَتعنَّاهُ عَسْفَا!
لنا سيرةٌ بدؤها.. مُنتهَاهَا..عصيٌّ.. قصِيٌّ.. فلا طِبتِ شفَّا!!
• يقولونَ: "حَلَّ الشتاءُ" .. سُؤالي:(بماذا تَظُنِّينني أَتَدفَّا ؟َ!!)
1429 هـ -2008 م
عن القصيدة
«بِمَاذَا تَظنُّونني أَتَدَفَّا ..؟!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.