بِمَاذَا تَظنُّونني أَتَدَفَّا ..؟!

الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المتقارب

«بِمَاذَا تَظنُّونني أَتَدَفَّا ..؟!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

• (أَفي كلّ حينٍ تَفيضـــــــين عــــــــــَزفا ... حَنانيـــــــــكِ.. مَا ذا المِــــــــــــزاجُ المصــــــــفَّى؟!

"نموتُ" على نفــــحةٍ من قصــــــــــــــيدٍ ... وأنـــــــتِ تَأرَّجــــتِ ما شئــــــــــت عَصْــــــــفَا!

نقـــــــولُ: تَحَــــارينَ!.. ما غبـــــتِ بـــــــرداً ... -وما عـــــــــــزَّكِ الشـــــــــعرُ ريَّـــــاهُ صَـــــــيفا!

"إذا قلــــــــت مــــا بي" تَهــــــيمُ انتشـــــــاءً ... أفي كـــــــلّ "سبـــــــتٍ"؟! لنا الله..لُـــــطْفاَ!

بماذا ـــــ كُفيتِ الغِنا ـــــ مِزْْتِ حَتَّى.. ... تَجلَّــــــيتِ مـــــا شئتِ.. أَنَّــــــى وكَيــــفا؟!)

• ســـــألتِ.. تَمورينَ حنقاً وعُنـــــــــفا.. ... سَــــللتِ.. أَأســــــتلّ بــــالمِثـــــــــل سَــــــــــــيفا؟!

كـــــــأنّي غصبتُكِ صــــوتي.. انتـــــهبتُـ ... ــــــك لحــــني المغــــرَّبَ.. غَــــــنَّيتُ زَيــــــــــــفَا!

: (لماذا أُغنِّي كثيراً؟!).. أَهَـــــــــــذا.. ... ســـــــؤالكِ..: (فـــــيما تَــــــورَّدتُ نَـــــــــــزفَا؟!)

لأنَّ الصَّبا لُغتي .. واحْتـــــمامي .. ... مَــــــــدايَ الْـ تنـــــاهيتُ رَبعـــــاً ومــــــــــنفى

أنَا "الشـــــــــعرُ"! واللهِ ما ضاقَ بي فيـ ... ــهِ لحنٌ.. ولاَ عـــــزَّ نحـــــــــــــــــــواً وصَرفا

ظمــــــــــئتُ.. ارتويتُ.. شقــــــيتُ.. اهتنيــ ... ــتُ أُغنِّي..أجـــــــــــــل..كُلَّما القــــــــلبُ رَفَّا

فما ضلَّ عن معزفي منـــــــــه إلاَّ .. ... الغــــــويُّ الذي عنـــــــهُ مَســــــــرايَ عَفَّـــــــــا

لماذا؟!..لأَنـــــي أُســــــاقيه وَجْــــــــــدي.. ... رَضــــــــــــيّاً.. ولا أَتعــــــــــــــنَّاهُ عَسْـــــــــــــــــفَا!

لنا سيـــــرةٌ بدؤهـــــــــا.. مُنتـــــــــهَاهَا.. ... عصـــــــــيٌّ.. قصِـــــــيٌّ.. فــــــلا طِبتِ شفَّا!!

• يقـــــولونَ: "حَلَّ الشـــــتاءُ" .. سُؤالي: ... (بمــــــــــــــــــــاذا تَظُنِّــــــــينني أَتَــــــــــدفَّا ؟َََ!!)

1429 هـ -2008 م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. … (لسان العرب)
  • المزاج: مزج: المَزْجُ: خَلْطُ المِزاجِ بِالشَّيْءِ. ومَزْجُ الشرابِ: خَلْطُه بِغَيْرِهِ. ومِزاجُ الشرابِ: مَا يُمْزَجُ بِهِ. ومَزَجَ الشيءَ يَمْزُجُه مَزْجاً فامْتَزَجَ: خَلَطَه. وشرابٌ مَزْجٌ: مَمْزُوجٌ. وكلُّ نَوْعَيْنِ امْتَز … (لسان العرب)
  • المغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • بالمثل: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت … (لسان العرب)
  • بماذا: : الْجَوْهَريُّ: إِذَا اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ مُسْتَقْبَلٍ وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ إلَّا مُضافة إِلَى جُمْلَةٍ، تَقُولُ: أَجِيئُك إِذَا احْمَرّ البُسْرُ وَإِذَا قَدِمَ فُلَانٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنها اسْمٌ وُقُوع … (لسان العرب)
  • تجليت: جَلَتْ: الجَلِيتُ: لُغَةٌ فِي الجَلِيدِ، وَهُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ. وجالُوتُ: اسْمُ رَجُلٍ أَعجمي، لَا يَنْصَرِفُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ. وَيُقَالُ: جَلَتُّه عشرينَ سَوْطاً أَي ضَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كَي تُنصِفَه...!!
  • حَــــظّ !
  • أيّنَا نَدَّ.. اسْتَبَدَّا ..؟!
  • رُكْنْ
  • بطاقات
  • استشارهْ
  • عَسْكَرَهْ
  • تَشَاكِيلْ