ما أحزنَ الفلاّح!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الصبحِ الباكرِكانت تشرقُ شمسُ القريةِ
بيضاءَ كحزنِ الروحعلى حقلِ الليمونِ وأشجارِ التينْ.
والفلاّحُ يسيرُ على دربِ البستانِ.بسلّتهِ:
يا ثمرَ العمرِ لقد حلَّ الصيفُفأينَ حلاوةُ تفّاحكَ، والعنبُ الشاميُّ؟
ولكن لم يجدِ الفلاحُ سوىالعنبِ الحامضِ والتفاحِ الفجِّ
فأقعى في البستانِ حزينْ!قالَ الذئبُ الجاثمُ خلفَ الحورِ:
تأخّرَ هذي السنة الصيفُوقالتْ شجرةُ صفصافٍ هَرِمَهْ:
ما أحزنَ هذا الفلاح،ومرَّ نهارُ الحقلِ طعينْ!
عادَ الفلاحُ بسلّتهِ الملأى بالأحزانِوحطَّ على بابِ النومِ جريحاً، مكدوداً، تعباً
فأطلّتْ من شباكِ الغرفةِ فلّتهُ الزهراءُوراحتْ تذرفُ طولَ الليلِ
زهورَ الحزنِ البيضاءِعلى قدميهِ الباكيتينْ!
عن القصيدة
«ما أحزنَ الفلاّح!» من شعر طالب همّاش، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.