ضراعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حارسَ الأصنامِ في هذا المساءْ!***
هل تسمعُ الناياتِ... ...ترفعُ في ظلامِ الليلِ صلبانَ البكاءْ؟!
***أوتسمعُ الأجراسَ؟،
تقرعُ وحشةَ الكهّانِ في الآحادِ،والناقوسَ يضرعُ بالرثاءْ؟!
***يا قارئَ الإنجيلِ رفقاً!
لا تكنْ بِوجيبِ حزنكَ قاتلي!أنا واحدٌ قلبي
ولكني كثيرٌ في البكاءْ!***
يا قارئَ الأحزانِ في المتعبّد النائيألم تسمعْ صراخَ الروحِ
في هذا الدجى المهجورِ؟..... لم تسمعْ تراتيلَ الكاتدرائيةِ البحّاءَ
في هذا العذابِ الآدميّ الهائل الحسراتِوالألمِ المهيبْ؟!
***أوَلَمْ تعدْ تسمعْ غرابينَ الندامةِ
كيف تنعبُ في المغيبْ؟!***
قد فاتَ وقتكَ وانقضى يابنَ الشقاءِوقبركَ المحفورُ تحتَ المهدِ يفغرُ فاهَهُ
الشبحيَّ منتظراً سقوطك يا غريبْ!؟***
يا قارئَ التوراةِلا تذبحْ بصوتكَ قلبيَ الذاوي
فأيامي نحيبٌ في نحيبْ!
عن القصيدة
«ضراعة» من شعر طالب همّاش، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.