لا تقرئي لغتي

الشاعر: حسن محمد سعيد · البحر: الكامل

«لا تقرئي لغتي» من شعر حسن محمد سعيد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تقرئـي لغتي فجـلُّ عنـائـي — أنْ تُقـرأ الكلمـاتُ لا أشـلائـي

أنْ يُقرأَ الحرفُ الغبـيُّ وأغتـدي — مسلـوبَ عاطفـةٍ بغـير ِعـزاء

ماذا لديكِ مِـنَ الحضارةِ ؟ إننـي — أنا فيكِ إسطنبولُ قطـرة ُمــاء

أنا حزنُ شعبٍ بائس، أنا صوتـهُ — وأنـا الحقيقـةُ لُطِّخـتْ بدمـاء

وأنـا الحيـاة ُبحلوِهـا وبمُرِّهـا — شدّتْ عروقـيَ عـزّةُ الشُّهـداء

* * * — لا تقرئي لغتـي فلسـتُ بشاعـرٍ

إنْ رُحْتُ أكتـبُ هـزّةَ الشعـراء — وقيودُ شعبيَ ليـس تطلقني هنـا

فأظـلُّ أحسبُني مـن السجنـاء — أنا غيرُ أهل ِالحرفِ قاطبةً.. أنـا

وسْطَ الدِّما والشاعرون ورائـي — والنـارُ فيـك تلفّنـي ، ويلفّهـم

حسنُ الطبيعـةِ أو جمـالُ بنـاء — يا أنتِ مهما قـلتُ فيـكِ فإننـي

ابنُ العراق ، ونـارهُ أضوائـي! — وأنا الذي حكَمَتْ علـيّ قصائـدي

فالأرضُ سِجني والرحيلُ بقائي ! — والشعرُ ذنبي والعـراقُ خطيئتـي

أعظمْ بشيءٍ عُـدَّ فـي أشيائـي — إسطنبول

تموز / 2010

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …
  • بائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
  • بحلوها: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
  • بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بشاعر: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
  • تقرئي: تَقَرَّى يَتَقَرَّى تَقَرَّ تَقَرِّيًا [ قرو]:-: تتبع؛ تقرَّاه بالنظرحتى غاب عن عينيه/ يغتلي فيهم ارتيابي حتى ** تَتَقَرَّاهُمُ يَدَايَ بلمس - البلادَ: تتبعها أرضاً أرضاً وسار فيها، ينظر حالها وأمرها؛ تقرَّى الحاكم أحوال …

قصائد ذات صلة

  • في بابل
  • وَشَيْطانٍ يُقاسِمُني نَصِيبي !
  • الليل
  • سؤالٌ عن حريةٍ مفقودة
  • يَا أوَّلَ الأشياءِ
  • وَصِيَّةٌ إلى كَلِمَاتي
  • بَيْنَ لَيلٍ ومشفَى
  • بغـداد