تَعَرّي بِكُلِّ خَريفِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِسمُكِ الخَفيفكفافًا على جَسَدي كظِلّي..
تَسكُنُ الفَوضى هُدوءَ الشِّعرِيَبزُغُ برعُمٌ في مَواتِ السَّريرِ
يَغرِسُ جِذرَهُ في مَسامِكِ،يَرضِعُ الحليبَ والغَنَجِ الصَّرف
حينَ اندفَعتُ بِكُلِّ خَريفي أعَرّيكِمن كُلِّ خَيطٍ ، ليجتاحَكِ لوني المَريض
يَنهَبُ النَّبضَ والعافِية والتأوهُ الذيأذابَ الصَّفيحَ والإثم..
أعَلِّقُ ثيابَكِ على ضِرْسِ ذِئبٍوأمتدُّ على قَيظِ الرَّغباتِ كعَريشٍ كَثيفٍ
تُدافِعينَ عن اللذَّةِ بأظافِرٍ تَكسَّرتتحتَ جِلدي المَنعوف برِجليِّ دَجاجة.
.أيَّتُها الجَرادَةُ الشَّرِهَة التي تَختَزِلُ خُضرَتي
لكي لذَّةُ الماء بلا طعمٍ ورائِحَةكالضَّبابِ لا يُعَضُّ مِنكِ الإبطَ
مُنسابَةٌ كالماءِ يَنِزُ من اسفَنجَةِ السَّريرِعلى بَلاطٍ يَشهَقُ بالفِضَّة.
.تَنظُرينَ بِكَسَلٍ إلى فداحَةِ الوَقت
وإلى عَقرَبينِ دَؤوبَينِ يَلدَغانِ غَفلَتَنا..يَبهَتُ الصَّرير، ويَركُنُ الارتِجاجُ الذي أسقَطَ
المَسامير من كَتِفِ البابِ وخاصِرَةِ المَكتَبة،تَترُكينَني في غِيابَةِ التِبْغِ،
تَنسَلِّينَ من غيبوبتي بِذُعرٍ، تَرتَدينَالعِفَّةَ كيفَما اتَّفَقْ.
عن القصيدة
«تَعَرّي بِكُلِّ خَريفِي» من شعر محمد عريقات، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.