مولاي تصبر عن أديبك

الشاعر: ابن الخياط · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«مولاي تصبر عن أديبك» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْ — حَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْ

أَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِ — يٍّ وَالْعُلى أَدْنى نَصِيبِكْ

أَوَ ما ضَرَبْتَ فَهَلْ قَدِرْ — تَ عَلَى شَبِيهِكَ أَوْ ضَرِيبِكْ

مَنْ مِثْلُ شاعِرِكَ الَّذِي — بَهَرَ الْبَرِيَّةَ أَوْ خَطِيبِكْ

يُهْدِي إِلَيْكَ مَحاسِناً — تَدَعُ الْمَحاسِنَ مِنْ عُيُوبِكْ

نَفَحاتِ مَدْحٍ لَمْ تَزَلْ — تُغْنِيكَ عَنْ نَفَحاتِ طِيبِكْ

أَمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْ — قَمَراً تَطَلَّعَ مِنْ جُيُوبِكْ

لَوْلا طُلُوعُكَ لَمْ تُنِرْ — فَاللهُ يُؤْمِنُ مِنْ مَغِيبِكْ

للهِ رَوْحُ صَباكَ كَمْ — تَرِدُ الْمُنى وَنَدى جَنُوبِكْ

كَمْ تَكْتُمُ النُّعْمى وَما — يَنْفَكُّ جُودُكَ أَنْ يَشِي بِكَ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بهر: بهر: البُهْرُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض. والبُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقِيلَ هِيَ الأَرض الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الأَجْبُلِ. وبُهْرَةُ الْوَادِي: سَرارَتُه وَخَيْرُهُ. وبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ: وسطُه. وبُهْرَةُ الرَّحْلِ …
  • تصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
  • تغنيك: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.
  • تنر: تنر: التَّنُّورُ: نَوْعٌ مِنَ الْكَوَانِينِ. الْجَوْهَرِيُّ: التِّنُّورُ الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ: لَوْ أَن ثَوْبَك فِي تَنُّورِ أَهْلِكَ أَو تَحْتَ قدْرِهم كَان …
  • حبيبك: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • خطيبك: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
  • شاعرك: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد