بين الصفا والمروة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيتُ من رمال نجدٍ ... من تِهامةْومن بلاد الشام، والفرات، من مدينة اليمامهْ
ومنزلي تركته ينوح في كثبان طَيّْطلبتُ منك، سيّدي
وكل مَنْ وعدتَهُ، أعطيتَهُ الأسرار والحقائقْوطفلك الفقيرْ
أنكرتَهُ، نسيتَهُ يلوبُ في الحدائقْمُتيّماً كعاشقْ
حرمتَهُ من لذّة الوصال والتطهيرْتركته محترقاً ... بدون فَيّْ
ينوحُ في كثبان طَيْ.ها أنذا أحوم حول القبة الزرقاء
بدراً ... بلا أضواءفي ليلةٍ بليغةٍ ليلاء
نجومها ثابتةٌ مجهولةُ الأسماءتلمعُ ... ثم تنطفئْ
أمكثُ طائراً ينقّبُ الفضاءْوبعدها يمرُّ فوق جبهتي الشتاء
أذوبُ نُطْفةً فَنُطْفَةً،إذا تَسلَّقَتْ جُمجمتي عواملُ الفناء
في الكرمل المُضاءها أنذا ألوبُ كالحمامة
عاشقةِ العَذاب قبل موعد القيامة.ها أنذا ألوب كاليمامة
فقد طغى الغَمْرُ واضطربتْ صورتُهُ،وامَّحت الأسماء.
وها أنا ألوب كالحمامةأدور في المياه
كما يدور الصِّفْرُ في مكانه، أدورْأكتب فوق جبهتي الأيام والشهور
- لقد نسيتنيلا أنت قد منحتني تأشيرة الدخولْ
إلى حصى الأنهارْولا تركتني أرتّلُ الأشعار
ولا رميتني يا سيّدي في الناروها أنا معلّقٌ على هواء فاسدٍ،
على ذراع سَرْوَةْوها
أناأسعى
منالصفا
إلى المَرْوَةْ.
عن القصيدة
«بين الصفا والمروة» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.