هَزَجُ الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشقتُ الليل، أعرفه ويعرفني، وأعرف أننيأرعى النجوم هنا،
لأرقب نجمة الصبحِ.سأبحث عن أحبائي هنَا في جوفهِ يمشون حولي،
لا أرى منهمْ ... سوى جرحي.هنا تقتات خيلي، عشبه الصيفيَّ،
ينمو فوق سطح الليل في الوادي، وفي السفحِ.وأحلفُ يا مُرصَّعُ أنك الخلُّ الوحيدُ، وأنَّكَ الموتُ ...
الذي يرنو إلى عينيَّ،من سيفي ومن رمحي.
عشقت الليل، نجمتُهُ تغامزني، قبيل الفجرِفي وقت التراويحِ
مشيتُ، ولا نديم يدلُّني غير النجوم، وليس يوقفنيسوى الشرطيِّ يسأل: أين تصريحي!!!
كروم الجيزة الخضراءْخلعتُ جذورها فجراً بأمر النَوِّ ... والريحِ.
أفتشُ في غبار الطَّلْع في كل المدائنِ أنت ظلّي،إن فقدتُ الضوء في العتمة
سلاماً أيها الغافي على غيمةْفضاءُ الوقت مفتوح على الرحمة
ألوب مدائن الموتى، لأسأل عنك أقبية الكنائسِ،اسأل الخمر المعتّق، أسأل الكرمة
أيا رمزاً على صخر الرؤى الزرقاء، يا نعمةتطلّ على مدائننا السرابيَّة
تفكُّ رموز ليلتنا الضبابيّةسأبحث عنك في حطّينَ، في الوادي،
وفي القمَّةمتى تأتي متى تأتي متى تأتي
تحرّك هذه الأُمَّةْ.
عن القصيدة
«هَزَجُ الليل» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.