دادا ترقص على ضفّة النهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبطتُ إلى جنّة اللوز في الحلْمِ، قابلتُ دادا،ومن تلكَ يسألني الحجرُ الأخضرُ.
سمعتكِ في الحلمِ، من أنت، دادا التي هجرتني إلى الرقص في الغاب،عاريةً، نهدُها يزأرُ.
وكانت مرارة قلبي تسيل، ضحكتُ، وكانت مرارة قلبي تسيلْرقصتُ على ضفة النهر مثل السحالي، وأومأتُ للراحلةْ
غصون الدوالي تُهمهمُ للشيح بالرقص بين النساء اللواتيلبسن خِماراً، يتمتمُ: هذا المدى ماعزٌ أسمرُ.
أمِنْ سفح عيبال، جئتِ كتفاحةٍ طازجة؟!!أمن رأس جلعاد، جئتِ كرمّانةٍ قرب نهر السماءْ
رأيتك بين السطور التي حَبَّروها فما ارتعشَ الدفترُ.رأيتك في عنب الشام، ... لا
رأيتك قولي، رأيتكِ أين إذنْ؟؟؟- ولدتِ من الصَخْرِ، جئتِ كجنيَّةٍ،
مثل ريح الشِتا تزفُرُ.- سمعتكِ في الحُلْم دادا، عيونك ضوءُ السراجِ، وهمسُ المتونْ
وثدياك عنقود نجْمٍ ... وطولُكِ نخلةُ هذي الشعابْ.أنا لحبيبي، ولكنَّ قلبَ حبيبي، كصخرة رُعبٍ
تكسَّر فوق قساوتها العاشقونْنزلتُ إلى جنّة اللوز، قابلت دادا، ومن تلك دادا؟؟
أنا مثلكم أتساءل: يا قاتلي من تكونْ؟!!هي الرعدُ بين حنايا السكونْ
ومَنْ قد ترامى على قلبها المُدْنَفونْوفخٌّ لمثلي، إذا كنتُم تعرفون ولا تعرفونْ.
(جرجرني العشقُ لهافعبرتُ سما التيهِ
ونصبتُ الفخّ لهافوقعتُ أنا فيه.)
- وحدّقْ هنا هذه الفخُّ، لا تقتربْلأنَّكَ من صُلْب كنعان، حدّقْ ولا تقتربْ.
تظلّين في خاطري كاشتعال المُنىوفي حبّ دادا، وفي موت دادا،
وفي صحو دادا ... أذوبُ أنا.أظافر دادا طويلةْ
وصبري طويلْوسيقان دادا نحيلةْ
وعودي نحيلْأيا عهد دادا، أعدْ ليَ دادا على تلّةٍ من نخيلْ
وخبَّأتُ دادا بضلعي، وأغرقتُها في المساء بخمر الخليلْلعلّك تأتينَ، تخضرُّ شمس الطلولْ.
لقد كان في قلب دادا، مزارٌ،ولكنَّ دادا كصارية الأرخبيلْ
طريقي إليها طويلْطويلٌ، كدربكَ لوركا ... إلى قرطبةْ
طويلُ النوى، واسألوا الشاعر الغجريَّ الذيقَشَّر البرتقال على المصطبةْ!!!
1. هنا كانت منازلنا ... قُبيل الردم في تمّوزْ.2. ولدتُ وحيداً كالنحلة في البريَّةْ.
3. نهر العذراء بكى، لمّا سمع الأشجار تذوبْ.4. الآباء ارتحلوا قبل رحيل الأعداء.
5. عين الماء هنا نشفت من حزن الآباءْ.6. تقوقعوا خلف المنى،
ومن هنا مرّوا ()7. وبقيتُ وحيداً كالبيت المردومْ
أهجوا قطعان الروم.- رأيتك في صالة الرقص، أنتِ لعلّك أنت السكون المريبْ.
ألا تعرفين تضاريس قلبي؟!!- أنا لستُ دادا
أنا وجه هذي المدينةِ، قلب المدينةِ، عين المدينةِ، صارتْ رمادابلادُ السهولِ الجليلةِ، صارتْ لرأسي وِسادا
- أنا لستُ داداإذن من دعاك لسَمْلِ عيوني؟؟
أنادي بأسواق هذي المدينةِ ... مَنْ شافَ داداله من عيوني سلامْ
ومَنْ يا بنات الخليل رأَتْها ... لها في شفاهي كلامْشروق الطيور على قاعة الرقص، وعدُ حبيبي
بناتُ الخليل اللواتي، نسين الفتى،والكروم، وبئر السبيلْ
نسين الذي في المنافي يجولْأنا عاشقٌ يا بنات الخليلْ.
- ليأتِ إليَّ حبيبي، فقد أوجعتني بلاد النوىقوافلهمْ عبرتْ يا أبي وأنا، واقف خلف باب الأحبةِ،
رأسي امتلا بالمطرْ.عيوني من الحزن بيضاء، والريح تسفي، وقلبي انكسرْ
قوافلهمْ عبرتْ يا أبيقوافلهمْ عبرتْ يا أبي
قوافلهمْ عبرتْ يا أبي.
عن القصيدة
«دادا ترقص على ضفّة النهر» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.