ويـــــوم قـــــديــــم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذاك الفجرُ: ديكةٌ تتصايحوصوتُ مئذنةٍ يخترقُ السكون
إلى أرواحٍ يبسملُ فيها الحزن.والجنود.
دائماً ثمّة جنود!يعتصرون اللحظةَ الأخيرةَ
من الزمن الشخصي،يتزاحمون على كل شيء
بما في ذلك الموت!*
يا ذاك الصبح الفيروزيوأطباق الفطور
وجنّة الأمهات.ويومٌ آخر
ومجهولٌ آخروحيرةٌ أخرى.
*يا تلك الظهيرة: جنون الشمس..
يقبعُ المتبضّعون في المقاهيبينما يختلطُ حبرُ المعاملات
بأكفِّ الموظفين المتعرّقة.ونحن نتململُ تحت كاهل "الجغرافيا"
حيث أستاذ عبد الحسينيقضمُ الراءَ من "عرفتَ"
وعصراً يتدربى إلى "الكراج"حاشراً كرشَهُ بين صرر الفلاحين
قافلاً إلى الشطرة.*
يا ذاك العصر:يهرعُ الناس من محابسهم
إلى شوارعَ مرشوشةٍ بماء البلديةإلى مقاهٍ تصدحُ فيها
أغاني الهجر والحنين.بين أبواق السيارات
واسطوانات المقاهييبحثُ كلٌ عن هدوئهِ..
هدوئهِ الجميل.*
يا ذاك المساء:تتأرجحُ طاولات الزحلةِ والمستكي
في "نادي الموظفين"على صوت أم كلثوم وخدر العشب
بينما يختبئُ شعلان السمّاكوقنينتهُ في الحقول،
يسكنهُ نواحُ الموالاتِوالشوق
إلى حبيبةٍ لم يقابلها أبداً...*
1 أكتوبر 1998يا ذاكَ الزمن الضائع
ضيّعْني فيكَلأجدَ نفسي.
*17 مايو 2001
عن القصيدة
«ويـــــوم قـــــديــــم» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.